السيد الطباطبائي
238
الإنسان والعقيدة
وقد روى الآمدي في كتاب « الغرر والدرر » من كلمات عليّ عليه السّلام القصار ما يبلغ نيفا وعشرين حديثا في معرفة النفس « 1 » . منها أنّه عليه السّلام قال : « الكيّس من عرف نفسه وأخلص أعماله » . وقال عليه السّلام : « المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين » . وقال عليه السّلام : « العارف من عرف نفسه فأعتقها ، ونزّهها عن كلّ ما يبعّدها ويوبقها » . وقال عليه السّلام : « أعظم الجهل جهل الإنسان أمر نفسه » . وقال عليه السّلام : « أكثر النّاس معرفة لنفسه أخوفهم لربّه » . وقال عليه السّلام : « أفضل العقل معرفة الإنسان [ المرء ] نفسه ، فمن عرف نفسه عقل ، ومن جهلها ضلّ » . وقال عليه السّلام : « عجبت لمن ينشد ضالّته ، وقد أضلّ نفسه فلا يطلبها » . وقال عليه السّلام : « عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربّه ؟ » . وقال عليه السّلام : « غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه » . وقال عليه السّلام : « كيف يعرف غيره من يجهل نفسه ؟ » . وقال عليه السّلام : « كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه » . وقال عليه السّلام : « كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه » . وقال عليه السّلام : « من عرف نفسه تجرّد » . وقال عليه السّلام : « من عرف نفسه جاهدها » . وقال عليه السّلام : « من جهل نفسه أهملها » . وقال عليه السّلام : « من عرف نفسه عرف ربّه » .
--> ( 1 ) غرر الحكم : 232 ، معرفة النفس وعلائمه - جهل النفس ، الحديث 4629 وما بعده .